تبرئة الذمة المحقق 1 الجزء الأول كامل

الصفحة 234

أُوتُوا مقَالِيد السمواتِ العُلاَ (1) والملكَ والملكوتَ حَقاً فاعلَمِ فَهُمُ الملوكُ ومن سواهم أَعبُدٌ لهَمُ عَلِى المخلوُقِ كُلَّ تَحكُمِ نَفَذَتْ أَوامِرهُم على كُلِّ الورَى مِنْ غَيرِ مَا نَقْصٍ وَغَيرِ تَلَوُّمِ لاَ يُسأَلوَنُ إِذا أُوتُوا فِعْلاً وَلاَ يَعْصُونَ أَمراً مُعقباً بِتَندُّمِ __________ (1) لقول الحق تعالى فى حقهم {لهم ما يشاءون عند ربهم} ولأن إرادتهم إرادة الحق تعالى فهم لا يتصرفون إلا بإذنه ولذا قال النبى صلى الله عليه وسلم فبهم يحى ويميت، و يمطر وينبت ويدفع البلاء أخرجه أبو نعيم فى (حلية الأولياء) جـ 1 ص 9 من حديث الأبدال وحيزت لهم الدنيا بحذافيرها لأنهم زهدوا فيها لقول النبى صلى الله عليه وسلم من أصبح منكم آمنا فى سر به معافى فىجسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا أخرجه البيهقى فى (شعب الإيمان) 10362، وفى رواية (فقد حيزت له الدنيا) ح (10358) للبيهقى أيضاً (والعلماء ورثة الأنبياء) فى أخلاقهم وعلومهم ومنحهم وعطائهم وقد قال صلى الله عليه وسلم (أعطيت مفاتيح خزائن الأرض) أخرجه البخارى كتاب (المناقب) وكتاب (الجنائز) وكتاب (المغازى) - (فتح البارى) لابن حجر جـ 6/ 479 وأخرجه مسلم (كتاب المساجد ومواضع الصلاة) / 7 وقال صلى الله عليه وسلم أوتيت بمقاليد الدنيا على فرس أبلق جاءنى بها جبريل عليه قطيفة من سندس أخرجه أبو نعيم عن جابر ابن عبد الله، والأولياء المحمديون خلفاؤه صلى الله عليه وسلم فكان هذا العطاء ورثهم منه وحظهم منه صلى الله عليه وسلم وفى حديث سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتى الله الملك من يشاء أو ملكه من يشاء أخرجه أبو داوود فى سننه 4/ 4646