(ومن جواهر سيدى عبد الكريم الجيلى رضى الله عنه) كتابه المسمى لسان القدر بكتاب نسيم السحر وهو الجزء الثانى عشر من كتاب الناموس الأعظم والقاموس الأقدم فى معرفة قدر النبى صلى الله عليه وسلم وقد رتبه على اثنى عشر فصلاً. (الفصل الأول) فى ذكر تخليته صلى الله عليه وسلم واعتزاله عن الناس، لانفراده بربه، ورياضته الأيام ذوات العدد، مرة بعد أخرى فى غار حراء، عند بداية أمره لا الانتهاء. (الفصل الثانى) فى سر رعيه الأغنام والشاه والأنعام، زمان الصبا ودرك الأحلام عليه الصلاة والسلام (الفصل الثالث) فى سر سفره بالتجارة إلى أرض الشام عليه الصلاة والسلام. (الفصل الرابع) فى سر قوله صلى الله عليه وسلم: جعل رزقى تحت ظل رمحى . (الفصل الخامس) فى سر قوله صلى الله عليه وسلم (المرء حيث وضع نفسه). (الفصل السادس) فى سر تحبيب النساء إليه وتكثيره من الزوجات صلى الله عليه وسلم. (الفصل لسابع) فى سر تحبيب الطيب إليه صلى الله عليه وسلم. (الفصل الثامن) فى سر جعل قرة عينه فى الصلاة صلى الله عليه وسلم. (الفصل التاسع) فى سر شوقه صلى الله عليه وسلم إلى إخوانه الذين من بعده. (الفصل العاشر) فى سر قوله عليه الصلاة والسلام (لى وقت مع الله تعالى لا يسعنى فيه ملك مقرب ولا نبى مرسل) (1) (الفصل الحادى عشر) فى سر قوله عليه الصلاة والسلام (لا أحصى ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك). (الفصل الثانى عشر) فى سر قوله عليه الصلاة والسلام حالة انتقاله إلى ربه فى الرفيق الأعلى وتكراره لذلك ثلاث مرات، وكونه كان آخر كلامه صلى الله عليه وسلم. ثم ساق الكلام (2) __________ (1) سبق تخريجه. (2) قال جامعه رضى الله عنه: " هذا الكلام من قول النبهانى فى جواهر البحار جـ 4 ص 246