اعلم وفقنا الله وإياك، ولا أخلانا عنه ولا أخلاك أن الله تعالى خلق محمداً صلى الله عليه وسلم أكسير السعادة الكبرى، وأنموذجاً للطائفة صورة ومعنى، فجعل مرتبته فى الوجود، المرتبة العلية، التى ليس فوقها مرتبة لموجود، كما قال عليه الصلاة والسلام: (أن الوسيلة أعلى درجة فى الجنة وأنها لا تكون إلا لرجل واحد). (1) __________ (1) المسند للإمام أحمد بتعليق الشيخ شاكر جـ 14 مسند أبى هريرة رضى الله عنه ح 7588 ص 30، وفى مجمع الزوائد جـ 1 ك الصلاة باب إجابة المؤذن الخ ص 332 وقال: رواه البزار وفيه داود بن علبة - قلت - قال فى الخلاصة: ذكره فى حرف الذال المعجمة وقال بفتح الهمزة بعد أوله، ابن علبة. بضم العين المهملة واسكان اللام ثم موحدة تحتيه. الحرثى أو المنذر الكوفى ا. هـ وصفه أبو داود بالفضل، وقال بن نمير: شيخ صدوق وضعفه ابن معين وغيره وقال ابن عدى: هو ممن يكتب حديثه ا. هـ تهذيب أنظر:- خلاصة تذهيب الكمال للخزرجى / 96