المرتبة الأولى:- فى الحق تسمى (الحب) باسمه، ما لم تكن حركة لظهور أثرها، فإذا حصلت تلك الحركة، سمى الحب (إرادة)، فالحب الحقيقى والإرادة الحقيقية لله تعالى. ومراتب الحب فى الخلق أولها (الميل) وهو انجذاب القلب إلى المطلوب. فإذا زاد سمى (رغبة)، فإذا زاد سمى (طلباً) فإذا زاد سمى (ولهاً)، فإذا اشتد ودام سمى (صبابة) فإذا قوى واسترسل بالقلب فى المعنى المراد سمى (هوى)، فإذا استولى حكمه على الجسد بحيث أن يفنى المحب عن نفسه سمى (شغفاً)، فإذا نمى وظهرت علاماته، بحيث أن يفنى المحب عن نفسه وعن فنائه سمى (غراماً)، فإذا استحكم وطفح وظهر وتمكن تمكنا أفنى المحب عن نفسه وعن حبيبه أيضاً بحيث يبقى الأمر شيئاً واحداً، وهو الحبالمطلق سمى (عشقاً). ـــــــــــــــــــــــــــ فى فتاوى شيخ الإسلام البلقينى قال (إنه فى مولد العز فى). فى (شفاء الصدور) لابن سبع عن على كرم الله وجهه عن النبى صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل. - انظر (سبل الهدى والرشاد) للصالحى ج 1 ص 95 (ط. المجلس الأعلى للشئون الإسلامية). 1 آل عمران/ 31. 2 الحديث (أنا من الله والمؤمنون منى) قال بعض الحفاظ لايعرف بهذا اللفظ مرفوعاً، بل الذى ثبت فى الكتاب والسنة أن المؤمنين بعضهم من بعض أما الكتاب ففى قوله تعالى {بعضكم من بعض} أما السنة ففى قوله صلى الله عليه وسلم فى حى الأشعريين (هم منى وأنا منهم) وقوله لعلى (أنت منى وأنا منك) وقوله للحسن (هذا منى وأنا منه)، وكله صحيح والحديث عند الديلمى بلا إسناد عن عبد الله بن جراد (أنا من الله عز وجل والمؤمنون منى فمن آذى مؤمناً فقد آذانى). انظر (كشف الخفا ومزيل الإلباس) للعجلونى 1 / ح 619.