تبرئة الذمة المحقق 1 الجزء الأول كامل

الصفحة 172

ــــــــــــــــــــــ ... 1 رواه الترمذى 13/ 103 لشرح ابن العربى من أبواب المناقب والدارمى وغيرها عن ابن عباس أنه قال: جلس أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظرونه، قال: فخرج صلى الله عليه وسلم حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون فسمع حديثهم .... إلى أن قال صلى الله عليه وسلم “ سمعت كلامكم وعجبكم أن إبراهيم خليل الله وهو كذلك وموسى نجى الله وهوكذلك وعيسى روح الله وكلمته وهوكذلك وآدم اصطفاه الله وهو كذلك. ألا وأنا حبيب الله ولا فخر، وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر وأنا أول شافع وأول مشفع يوم القيامة ولا فخر ,,,,الخ الحديث -ذكره القاضى عياض فى (الشفا) 1/ 211 والشاهد عليه الحديث (اتخذ الله إبراهيم خليلا وموسى نجيا واتخذنى حبيبا) - تنزيه الشريعة (1/ 333) وفى (شعب الإيمان) للبيهقى (1494). ... 2 لم أعثر عليه فيما بين يدى من مراجع ولكن معناه صحيح من حديث المباهلة ... 3 الحديث (إنى عبد الله وخاتم النبيين ... الخ). أخرجه البيهقى فى (دلائل النبوة) (1/ 83) ... وفى (شعب الإيمان) (1385) من طريق أبى بكر بن أبى مريم الغسانى عن سعيد بن سويد وأخرجه (2/ 130) عن طريق عبد الله بن صالح أبو صالح

(الفصل الأول) فى الكمال المعنوى الذى هو الشاهد له صلى الله عليه وسلم، فى علو المكانةعند الله تعالى اعلم، أيدك الله وإيانا بروح منه، ولا أخلى الجميع عنه، أن الكمال المعنوى ينقسم إلى قسمين. فقسم كمالى إلهى، يتحقق به الكمل رضوان الله عليهم، كما قال صلى الله عليه وسلم: (تخلقوا بأخلاق الله) 1 وكمال كونى، يتخلق به الإنسان، وهى الصفات المحمودة التى مجموعها مكارم الأخلاق ـــــــــــــــــــــــــــــ 1 الحديث تخلقوا بأخلاق الله