تبرئة الذمة المحقق 1 الجزء الأول كامل

الصفحة 171

انظر (الشفا) للقاضى عياض ج 1 ص 206. ... 4 الحديث (صحيح مسلم: فضائل 3 - سنن أبى داود سنة 13 - سنن الترمذى: مناقب 1 - سنن ابن ماجة: زهد 37 - سنن الدارمى مقدمة 7، 8 - مسند ابن حنبل 1/ 5،2/ 540،3/ 2 طبقات ابن سعد ص 1، 3 (طبعة برلين) -البيهقى (شعب الإيمان 1486). من كتاب “ النام (ألا وأنا حبيب الله) 1. وله فى رواية عنه صلى الله عليه وسلم (أنا أكرم الأولين الآخرين ولا فخر) وعن عائشة رضى الله عنها عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أتانى جبريل فقال: قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد رجلا أفضل من محمد صلى الله عليه وسلم) 2 وعن العرباض بن سارية رضى الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنى عبد الله وخاتم النبيين وإن آدم لمنجدل فى طينته. وأنا دعوة إبراهيم وبشارة عيسى ابن مريم) 3 صلوات الله عليه وعليهم أجمعين. والأحاديث فى أكمليتة وإحاطته بجميع الكمالات، صورة ومعنى. كثيرة لا تحصى. فاكتفيت من ذلك بما أوردناه. إذ لا منازع فى أكمليته صلى الله عليه وسلم، ولا مدافع. فله علو المكانة. المعبر عنها بحقائق الأسماء والصفات. وله علو المكان المعبر عنه بالوسيلة والمقام المحمود. فهو صلى الله عليه وسلم أعلى الموجودات مكانة ومكانا. فاختص صلى الله عليه وسلم بغاية العلو الوجودى. صورة ومعنى, وهذا هو الطرف الأعلى المعبر عن المكان. والمكانة بجانبه من طرف الوجود والطرف الثانى هو الطرف المعبر عن جانبه بسقوط المكانة والمكان. وذلك حظ إبليس وجنده. وهم الأشقياء كما مضى بيانه فى الجزء الذى هو قبل هذا الجزء وس الأعظم والقاموس الأقدم فى معرفة قدر النبى صلى الله عليه وسلم “ فلنقبض عنان القول عن إعادة ما مضى. ولنتكلم على ما نحن بصدده. من دلائل إحاطته صلى الله عليه وسلم بالأكملية، وترقيه العلو الوجودى. مكاناً ومكانة. صورة ومعنى، فنجعل الكلام فى هذا الباب على فصلين.