تبرئة الذمة المحقق 1 الجزء الأول كامل

الصفحة 167

قال الزرقانى: - (وبهذا الاعتبار سمى المصطفى بنور الأنوار وبأبى الأرواح ثم إنه آخر كل كامل إذ لايخلق الله بعده مثله. وقال القسطلانى (ثم سلخ منها العوالم كلها علوها وسفلها على صورة حكمه كما سبق فى سابق إرادته وعلمه ثم أعلمه بنبوته وبشره برسالته هذا وآدم لم يكن إلا كما قال بين الروح والجسد ثم إنبجست منه صلى الله عليه وسلم عيون الأرواح) قال الزرقانى: (أى خالصها كأرواح الأنبياء والمراد بالعيون الكمالات المفرغة من نوره على أرواح الأنبياء عبر عنها بالعيون مجاز المتشابهات بعيون الإنسان للكمال) ا. هـ كلام الزرقانى 2 الحديث بلفظة الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق السموات والأرض ... الخ الحديث . أخرجه البخارى 64 كتاب المغازى ص 183 ج 2 سلسة الأحاديث الصحيحة

(الباب الثالث) فى كمال خلقته واعتدالها، وظهور جمالها وجلالها، ظهرا وبطنا، صورة ومعنى، صلى الله عليه وسلم، ما هدر الورق وغنى، وهب النسيم وهنا