1 الحقيقة المحمدية حقيقة ذاتية تصدر عنها صفه نورانية يتحقق بها الأنبياء والأولياء، وشتان بين الحقيقة وبين المتحقق والمتخلق بها، فالحقيقة صفة وهبية والتحقق بها أمر اكتسابى، وكم بين الوهب والاكتساب من الفروق، فكم بين رسول الله وسائر المخلوقات من المقامات والدرجات فافهم. 2 الحديث أول ما خلق الله العقل رواه عبد الله بن الإمام أحمد عن الحسن البصرى بسند جيد ورواه الطبرانى عن أبى هريرة والحديث ذكر فى (الإحياء) للغزالى وقال العراقى فى تخريج الحديث أخرجه الطبرانى فى (الكبير) و (الأوسط) وأبو نعيم بإسنادين ضعيفين / وقال السخاوى والسيوطى رواه ابن أحمد فى (زوائد الزهد) عن الحسن البصرى يرفعه وهو مرسل جيد الإسناد وقال الحافظ ابن حجر: والوارد فى أول ما خلق الله حديث أول ما خلق الله القلم وهو أثبت من حديث، العقل وحاول الجمع بينهما البيضاوى فى طوالعه بأن قال يشبه أن يكون هو العقل لقوله أول ماخلق الله القلم فقال له أكتب - الحديث فليتأمل، ويمكن أن يقال الأولية فيهما نسبية. - انظر (كشف الخفا ومزيل الإلباس) للعجلونى 1/ح 723 3 الحديث أول ما خلق الله القلم أبو يعلى (126/ 1) -البيهقى فى (الأسماء والصفات) (271) رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذى عن عباده بن الصامت وقال الترمذى حديث صحيح غريب - (البداية والنهاية) لابن كثير 1/ 13. قال ابن حجر فى الفتاوى الحديثية قد ورد (أى هذا الحديث) بل صح من طرق. - انظر (كشف الخفا ومزيل الإلباس) للعجلونى 1/ح 824.
أول ما خلق الله روح نبيك يا جابر 1 فعلم بذلك اتحاد هذه المعانى الثلاثة. وأن اختلافها إنما هو من جهة التعبير. فكان صلى الله عليه وسلم، أول موجود خلقه الله تعالى بلا واسطة وهذه الروح المحمدية المسماه بالعقل الأول هى مظهر الذات فى الوجود، فافهم.