تبرئة الذمة المحقق 1 الجزء الأول كامل

الصفحة 153

وفى هذا المعنى قال العلامة الزرقانى فى شرحه (للمواهب اللدنية) 1/ 27 قال القسطلانى (إنه لما تعلقت إرادة الحق بإيجاد خلقه وتقدير رزقه أبرز الحقيقة المحمدية) قال الزرقانى: - هى الذات مع النعت الأول كما فى التوقيت وفى لطائف الكباشى يشيرون بالحقيقة المحمدية إلى الحقيقة المسماه بحقيقة الحقائق الشاملة لها أى للحقائق والسارية بكليتها فى كلها سريان الكلى فى جزئياته قال وإنما كانت الحقيقة المحمدية هى صورة لحقيقة الحقائق لأجل ثبوت الحقيقة المحمدية فى خلق الوسيطة والبرزخية والعدالة بحيث لم يغلب عليه صلى الله عليه وسلم حكم اسمه أو وصفه أصلا فكانت هذه البرزخية الوسيطة هى عين النور الأحمدى المشار إليه بقوله عليه الصلاة والسلام (أول ما خلق الله نورى) أى قدر على أصل الوضع اللغوى وبهذا الاعتبار سمى المصطفى بنور الأنوار وبأبى الأرواح. قال القسطلانى (من الأنوار الصمدية فىلحضرة الأحدية) وشرح الزرقانى ... (هى أول تعينات الذات وأول رتبها الذى لها اعتبار فيه لغير الذات كما هو المشار إليه بقوله عليه الصلاة والسلام (كان الله ولا شئ معه) ا. هـ كلام الزرقانى.

92

أبرز فيه بروازا هو عين الكمون. وأظهر فيه ظهورا هو عين البطون. متصورا بصورة بديعة. متنزلا في مشاهدى الرفيعة تكون تلك الصورة مجلى لثأوكم الرفيع .. ومظهرا لشأنكم البديع وتستأثر فى نفسها بما لها فى قدسها. من كنه لايعرف. وحقيقة لاتدرك ولاتوصف. فتكون نسبة ذلك المظهر الأكمل. والمجلى الأعز الأفضل. إلى مظاهركم العظيمة. ومجاليكم الكريمة. نسبة الذات. إلى الصفات. ليكمل ثنائى. على علائى. فشققت من الحمد اسمها 1 إذ كان ذلك رسمها ـــــــــــــــــــــــــــ