أخبرنا ترجمان الأزل. فى مشهده المنزه، عن العلل. أن صفات الله الأسنى. وأسماءه الحسنى تقابلت فى معانى الكمالات. لإظهار حقائق الذات، فأظهرت كل صفة ما يخصها من الجمال والجلال وأبرز كل اسم ما يقتضى معناه من الكمال. وبقيت الذات الإلهيه على ما هى عليه من البطون. على حقيقة الكنزية فى الكمون 1. فاجتمعت حقائق تلك الأسماء والصفات. حيث لا أين. فى مشهد معنوى للذات. يقول كل منها إنا وإن أظهرنا هذا الكمال. وأبرزنا هذا الجمال والجلال فإنما أخبرنا عن قطرة من بحر وحدثنا عن ذرة فى قفر. وهيهات هيهات أين منا ما حوته الذات فكيف السبيل إلى ظهور الشؤون الإلهية الذاتية. المتعالية عن الحقائق الأسمائية والصفاتية. فحينئذ برزت إشارة كنهية بعبارة منهية. إنى قد اختلست من ذاتى 2 نسخة جامعة لأسمائى وصفاتى. بمزيد حقائق الكنه. الذى لايعبر عنه. ــــــــــــــــــــــ 1 إشارة إلى الحديث: كان ربى فى عماء ... الحديث أخرجه الترمذى فى سننه تفسير سورة 11/ 1، سنن ابن ماجه مقدمة 13، مسند ابن حنبل 4/ 11، 12 2 هذه العبارة ليست بحديث قدسى لكنها معنى الحديث النبوى المروى عن جابر بن عبد الله عن أول شئ خلقه الله فكان نور النبى صلى الله عليه وسلم. (سبق تخريج الحديث)