فتأخذوا بحقائقكم من قابلية النصيب الأعظم. وعند ذلك تغنموا من السعادة الكبرى كل مغنم. فلذلك جعلت هذا الكتاب. مبوباً على سبعة أبواب. (الباب الأول) فى محتد روحه القدسية. وتعاليها فى الحضرات الإلهية. على المناظر العلية. صلى الله عليه وسلم. (الباب الثانى) فى عظم شأنه عند الله، وتنزله على مجالى أسمائه الحسنى وصفاته العليا إلى العالم الكونى. وإيجاد الوجود بوجوده صلى الله عليه وسلم. (الباب الثالث) فى كمال خلقته واعتدالها. وظهور جمالها وجلالها. ظهراً وبطناً. صورة ومعنى صلى الله عليه وسلم. (الباب الرابع) فى تمييز قابليته من قابلية كل موجود سواه. وبيان صفة قطرات الوجود بالنسبة إلى بحر علاه. صلى الله عليه وسلم. (الباب الخامس) فى سر تسميته بالحبيب. وبيان الحركة الحبيبة لمعرفته للقريب والبعيد. صلى الله عليه وسلم. (الباب السادس) فى كيفية التعلق بجنابه والعكوف على بابه صلى الله عليه وسلم. (الباب السابع) فى ثمرة ملازمة تلك الحضرة. والدوام على مشاهدة تلك الصورة. وملاحظة ذلك المعنى بالتحليل والفكرة. وهذه الرسالة الكريمة المشرفة بهذه المسائل العظيمة. سمتها الإرادة القديمة، فى حضرة العين، وحيث لا أين بكتاب قاب قوسين، وملتقى الناموسين وإنه لهو الجزء العاشر من تجزئة أربعين من كتاب “ الناموس الأعظم، والقاموس الأقدم فى معرفة قدر النبى صلى الله عليه وسلم “. وهذا أوان الشروع فى الكتاب. والله الموفق للصواب.
(الباب الأول) فى تنزل روحه القدسية وتعاليها فى الحضرات الإلهية على المناظر العلية صلى الله عليه وسلم