تبرئة الذمة المحقق 1 الجزء الأول كامل

الصفحة 144

قال: وقد أوردت ذلك صفة صفة واسماً اسماً فى كتابنا الموسوم- بالكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية انتهت عبارته، هذا قد تقدم النقل عنه (1). وقوله أنه صلى الله عليه وسلم كان متحققاً بجميع الأخلاق الإلهية، أى، التى ينبغى تخلقه بها صلى الله عليه وسلم، وتليق به ويليق بها، لا بالأخلاق الإلهية التىلا تليق بالمخلوق كما ذكرت ذلك فيما تقدم عنه النقل من كتابه المذكور (الكمالات الإلهية) وتطبيق الصفات صفة صفة، واسماً اسماً، ومن ألفاظه المتشابهة، المخالفة بحسب الظاهر للعقيدة الإسلامية، قوله فى الباب الرابع: ورسول الله صلى الله عليه وسلم مخلوق من ذاته، فمحتده الذات. وتأويله كما تقدم أن (مِن) فى قوله: من ذاته، هى للابتداء لا للتبعيض أى، خلقه صلى الله عليه وسلم ناشئ عن ذات الله تعالى، بخلاف غيره، فخلقهم ناشئ عن صفاته تعالى. هذه ما يتعلق فى الجزء العاشر الذى سأذكره بحروفه. وأما الجزء الحادى عشر المسمى بالنور المتمكن فى معنى قوله المؤمن مرآة المؤمن (2) والجزء الثانى عشر المسمى لسان القدر بكتاب نسيم السحر (3) __________ (1) المرجع: تقدم النقل من الشيخ يوسف النبهانى عن سيدى عبد الكريم الجيلى من كتاب (الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية) فى كتابه (جواهر البحار) جـ 1 من ص 241. (2) وهو الجزء الحادى عشر من كتاب (الناموس الأعظم والقاموس الأقدم) للإمام الجيلى وهو مخطوط بدار الكتب المصرية تحت رقم 202 علم كلام وفى ص 240 جـ 4 من كتاب (جواهر البحار) للنبهانى. (3) وهو الجزء الثانى عشر من مصنفه (الناموس الأعظم والقاموس الأقدم) وهو مخطوط بدار الكتب المصرية تحت رقم 208، 63، 229 مجاميع وفى ص 245 جـ 4 من كتاب (جواهر البحار) للنبهانى.