والجنيد (1)، وسهل التسترى (2) وتاج العارفين أبو الوفا، والشيخ عبد القادر والشيخ عدى والشيخ أحمد رفاعى رضى الله تعالى عنهم أجمعين، وكان من أقرب الصحابة إلى النبى صلى الله عليه وسلم أبو بكر، ومن أقرب الأولياء إليه الشيخ عبد القادر، فسمعت قائلا يقول: إذا اشتاق الملائكة المقربون، والأنبياء المرسلون، والأولياء المحبوبون، إلى رؤية محمد صلى الله عليه وسلم، ينزل من مقامه الأعلى إلى هذا المقام، فتتضاعف أنوارهم برؤيته، وتزكو أحوالهم بمشاهدته، ويعلو مكانهم ومقاماتهم ببركته، ثم يعود للرفيق الأعلى. قال: فسمعت الكل يقولون {سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا واليك المصير} (3). __________ (1) الجنيد:- (297 هـ - 910 م) الجنيد بن محمد بن الجنيد البغدادى الخراز أبو القاسم صوفى من العلماء بالدين ومولده ومنشأه ووفاته ببغداد أصل أبيه من نهاواند وكان يعرف بالقواريرى نسبة لعمل القوارير هو أول من تكلم فى علم التوحيد ببغداد. قال ابن الأثير هو إمام الدنيا فى زمانه وعده العلماء شيخ مذهب التصوف لضبط مذهبه بقواعد الكتاب والسنه له تصانيف - انظر (معجم الأعلام) للزريكلى 2/ 141 (2) سهل التسترى:- (200 - 283 هـ = 815 - 896 م) سهل بن عبد الله بن يونس التسترى، أبو محمد أحد أئمة الصوفية وعلمائها والمتكلمين فى علوم الإخلاص والرياضات وعيوب الأفعال. له كتاب فى تفسير القرآن. ط و (رقائق المحبين) وغير ذلك - انظر (معجم الأعلام) للزريكلى 3/ 143. (3) المتكلم هو الله تعالى، وكلامه بلا حرف وقال كما هو مذهب أهل السنة، وقد يكون المتكلم ملك بأمره تعالى، ودليل ذلك إجابة المستمعين بقوله: (سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير) البقرة / 285 وحديث ينزل ربنا إلى سماء الدنيا ... الحديث فالنزول نزول رحمة لا نقلة، والمنادى ملك من السماء ... الخ. - البخارى (ك 19 ب 14، ك 80 ب 14)
صحيح مسلم ب 35 ك 6 ب 166، 168 سنن أبى داود ك 5 ب 21 سنن الترمذى ك 2 ب 211، ك 44 سورة 3 ح 14، ك 45 ب 78 سنن الدارمى ك 2 ب 168، الموطأ ك 3 ح 7، ك 15 ح 30 مسند ابن حنبل 1/ 130، 388، 403، 466، 2/ 258، 264، 266، 282، 383، 419، 433، 487، 504، 509، 521. مسند الطيالسى أحاديث 1392، 2232، 2385، 2516.