تأويل التائية

الصفحة 86

{ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم } 131آل عمران

فيجبر من باب جبر الكسر بالعطاء أو الدواء أو العطف لو مس الشغاف تنزل لو مس أى لامس الشغاف هو شغفة القلب وفى الآية { قد شغفها حبا } ، بى الله يجبر كسره أى بى الله يبرئ قلبه ويجبره بعطائى من جبيرتى هى ما يجبر به هذا القلب المنكسر للعلاج .

121 فنعم مريدى من وليد ومرضع بى الله قد أعطاه كفر الخطيئة { والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة } 233 البقرة ، المريد لمن أراد فمن أتاني يريد وجه الله { يريدون وجهه} فإني أرضعه هوى آل أحمد ثم يربى بصغار العلم مع ذكر اللسان وهو ما يسميه أهل الله ذكر الرضاع حتى يتعلق قلبه بذكر الله فيكون الفطام عن المعاصي لا عن الذكر لأن القلب إذا صلح صلح السد كله فتتوب الجوارح عن الذنوب فيكفر الله ما مضى من خطاياه .

فنعم مريدى يقال نعم الرجل فلان للمدح والتفضيل مريدى محبى ، الوليد هو الطفل الرضيع ومرضع هو الذى يتولى الرضاع ومنها المراضع والمرضعة وكلها مراحل للتربية يمر بها الإنسان ، بى الله قد أعطاه أى بى أنا له هذا العطاء وبى أعطاه الله سبحانه وتعالى كفر الخطيئة وهى تكفر الذنوب والخطايا أى سترها ومنه قوله تعالى { ليكفر عنكم سيئاتكم }