119 يصاب بسقم ذو الصبابة فى الهوى فيكسر قلبا فى قلوب كسيرة { والنجم إذا هوى } 1 النجم ، القسم بنجم ليلة الإسراء صلى الله عليه وسلم إذا أحب ما ضل وما غوى في هواه (وأخرج البيهقي في المدخل عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به أخرجه الحسن بن سفيان وغيره، ورجاله ثقات وقد صححه النووي في آخر الأربعين) و(أخرج أحمد عن عمر أن القصير قال: قال موسى بن عمران: أي رب أين أبغيك؟ قال: ابغني عند المنكسرة قلوبهم، إني أدنوا منهم كل يوم باعا ولولا ذلك انهدمو) (الجبار) من الجبر وهو إصلاح الشيء بضرب من القهر ثم يطلق تارة في الإصلاح المجرد نحو يا جابر كل كسير وتارة في القهر المجرد ثم تجوز فيه لمجرد العلو لأن القهر مسبب عنه فقيل معناه المصلح لأمور خلقه على ما يشاء لا انفكاك لهم عما شاء من الأخلاق والأعمال والأرزاق والآجال وقيل معناه المتعالي عن أن يناله كيد الكافرين ويؤثر فيه قصد القاصدين
يصاب بسقم أى يصاب بمرض أو علة ذو الصبابة فى الهوى ، الصبابة هى الشوق فى الهوى فى الحب ، فيكسر قلبا من كسر القلب والقلب الكسير للعاشق المحب الذى يعجز عن نيل محبوبه فى قلوب أضناها الحب والشوق .
120 فيجبر لو مس الشغافٍ تنزل بى الله يجبر كسره من جبيرتى { قد شغفها حبا }30 يوسف ، قال الحسن: الشغف باطن القلب. السدي وأبو عبيد: شغاف القلب غلافه، وهو جلد عليه. وقيل: هو وسط القلب؛ والمعنى في هذه الأقوال متقارب، والمعنى: وصل حبه إلى شغافها فغلب عليه؛ قال النابغ: وقد حال هم دون ذلك داخل دخول الشغاف تبتغيه الأصابع فالعبد مع ربه في المحبة حتى شغف قلبه تجلي عليه المولى تبارك وتعالى بالعظمة فينكسر قلبه فيركع العبد قائلا سبحان ربي العظيم فيجبر كسره فيرفع من الركوع قائلا الحمد لله فيقال له سمع الله لمن حمده وهذا ما كان بين الصديق رضي الله عنه والحبيب صلى الله عليه وسلم