تأويل التائية

الصفحة 71

100 كما خطب المعصوم عند وداعه أرسيت أركانى وأتممت نعمتى { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا } 3 المائدة وعملا بسنة الحبيب فلقد أسست طريقي إلى الله واوضحت معالمه وأوضحت سبل الإرشاد والذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم الذان هما جناح التزكي والترقي وبينت القواطع عن الله جل وعلا ، فكما أرسى الحبيب أركان الإسلام بالفرائض قمت بإرساء أركان النوافل من سنته صلوات ربي وسلامه عليه لتكون طريقا للإيمان ثم الإحسان .

كما للتشبيه خطب المعصوم صلى الله عليه وسلم عند وداعه أى خطبة الوداع المشهورة أرسيت أى ثبت أركانى من الأركان وهى أركان الدين والطريق فى السير إلى الله وأتممت نعمتى من التمام وهو الكمال الغير منقوص فهو تام والنعمة هو مولانا الشيخ رضى الله عنه.

101 عجبا رأيت صحيفتى فقرأتها فرأيت أبنائى حروف صحيفتى

{ اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا } 14 الإسراء ، وفي سنن الترمذي عن شداد بن أوس عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال:الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على اللّه".هذا حديث حسن. ومعنى قوله من دان نفسه يقول يحاسب نفسه في الدنيا قبل أن يحاسب يوم القيامة. ويروى عن عمر ابن الخطاب قال: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وتزينوا للعرض الأكبر وانما يخف الحساب يوم القيامة على من حاسب نفسه في الدنيا..، ولما حاسبت نفسي فلم أجد في صحيفتي إلا من سقتهم لسبل الهداية ، {والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذر يتهم وما ألتناهم من عملهم من شئ}21الطور { ومن آبائهم وذرياتهم واخوانهم اجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم } 17 الأنعام

عجبا من التعجب رأيت من الرؤية وهى المشاهدة بالعين صحيفتى الكتاب والياء للإضافة للمتكلم رضى الله عنه فقرأتها من القراءة فرأيت من الرؤية المشاهدة أبنائى ذريتى حروف وهى حروف الهجاء التى تتكون منها الكلمات والجمل.