71 وإن كتاب الله لفظاً وغاية بصدرى مكنون وتبيان سنتى { إنه لقرآن كريم77 فى كتاب مكنون 78لايمسه إلا المطهرون79 تنزيل من رب العالمين80} الواقعة { بل هو آيات بينات فى صدور الذين أوتوا العلم...} 49 العنكبوت ،والكتاب الكريم آياته بينات ليس في صدور الناس يل في صدور الذين أوتوا العلم وأوتوه غير درسوه أو تعلموه وأولئك هم المطهرون وهم غير المتطهرين إذ يقول الحق تبارك وتعالى ....إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ {222 }البقرة ....إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا {33} الأحزاب فالذين يتطهرون يحبهم الله ولكن المطهرون هم الذين طهرهم الله وهم الذين يمسون الكتاب الكريم بالشرح والتأويل لأنه آيات بينات في صدورهم ومنه يكون تبيان السنة لما ورد في الكتاب الكريم وكما دعا الحبيب صلى الله عليه وسلم لإبن عباس رضي الله عنه (اللهم فقه في الدين وعلمه التأويل)الطبراني في الكبير
وإن كتاب الله القرآن الكريم لفظاً من باب تلفظ به أى تكلم به والألفاظ الكلام أى كلام الله والغاية هى مدى الشئ .بصدرى مكنون. فى صدرى مستور ومنه قوله تعالى ( فى كتاب مكنون) والتبيان هو التوضيح والسنة هى الطريقة ويقال سن طريقاً ويقال الكتاب والسنة وهما المصدر الأول للتشريع.
72 ومن عبث بخس الحقيقة أهلها لأنى عبدٌ فى مقام العبودة
{ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ {183} الشعراء} عندما يرفع الله الذين أوتوا العلم درجات من علم اليقين إلى عين اليقين ثم حق اليقين يكون من العبث بخس حقي بعد ما آتاني الله من العلم والترقي من العبودية إلى العبادة إلى العبودة والله ذو الفضل العظيم .