قال صلى الله عليه وسلم (إن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم النبيون والشهداء بقربهم ومقعدهم من الله يوم القيامة) أحمد والبيهقي ، كما ذكر الإمام المناوي في شرح الجامع الصغير( إن للّه تعالى عباداً اختصهم بحوائج الناس) أي بقضائها ولفظ رواية الطبراني بدل عباداً اختصهم إلى آخره: خلقاً خلقهم لحوائج الناس (يفزع الناس إليهم) أي يلجئون إليهم ويستغيثون بهم (في حوائجهم أولئك الآمنون من عذاب اللّه) أضافهم إليه إضافة اختصاص وخصهم بالنيابة عنه في خلقه وجعلهم خزائن نعمه الدينية والدنيوية لينفقوا على المحتاجين فيجب شكر هذه النعمة ومن شكرها بذلها للطالبين وإغاثة الملهوفين ليحفظ أصول النعم وتثمر الزيادة من المنعم كما خص قوماً بحجج العلوم الدينية في العقائد وبعلوم شريعة المصطفى صلى اللّه عليه وسلم ومعرفة الحلال والحرام في الفروع الفقهية فإن هؤلاء قوم عرفوا اللّه معرفة التوحيد واعترفوا له باللسان وقبلوا العبودية وقاموا بحقوق الخلق إعظاماً لجلال الحق فجوزوا بالأمان من عذاب النيران وهذا يوضحه خبر الطبراني أيضاً إن للّه عباداً استخصهم لنفسه لقضاء حوائج الناس وآلى على نفسه أن لا يعذبهم بالنار فإذا كان يوم القيامة أجلسوا على منابر من نور يتحادثون إليه والناس في الحساب. الطبراني عن سيدنا عمر بن الخطاب
المراد من الإرادة وهى المشيئة عند الله يلقى إجابة أى يجد قبولاً وجواباً وموافقة. لأن مراد الله . أى مشيئة الله عندى لدى سلوتى من السلوان وهى كشف الحزن والسلوان قيل دواء يسقاه الحزين فيسل الحزن من قلبه وأيضاً السلوة هى رخاء العيش .