63 وهم أخو جهل وهمت عفيفة ويحفظها البرهان من كل ذلة { وراودته التى هو هو فى بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربى أحسن مثواى إنه لايفلح الظالمون. ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين} 23، 24 يوسف ، وقال الحبيب صلى الله عليه وسلم (لكل نبي فرعون وإن فرعوني أشد من فرعون موسي) وذلك أن أبو جهل كان أشد عداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكذ افإن فإن أخو جهل ترصد للطريقة بكل ما يملك من أسلحة إخوان الشياطين ليفل من عضدها ولكن بالعلم والحلم سارت الطريقة ومازالت فهل يعيق السفن نقيق الضفادع .
وهم أخو جهل .من باب هم بالشئ أراد فعله هم به أراده أخو جهل .من الجهالة وهى عكس العلم وهمت من الهمة وجمعها الهمم عفيفة. من العفة وهى البعد عن الحرام. يحفظها البرهان من الحفظ وهو الحراسة يحرسها البرهان هى الحجة ومنه قوله تعالى {لولا أن رأى برهان ربه} والبرهان التأييد من كل ذلة ويقال حفظك الله من الذلة وهى السقطة فى الطين فى السير أو السقطة فى القول فتكون ذلة.