تأويل التائية

الصفحة 46

62 جنايتها تعظيم آل محمد وأن رسول الله ذو أحدية { ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّت لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُواالرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ 30حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ{31} الحج} وهذه الآيات من سورة الحج تفرق بين الشرك وتعظيم الشعائر وتعظيم الحرمات فعبادة الأحجار شرك بالله وهو المستعاذ به سبحانه ولكن تعظيم الكعبة عقيدة سليمة لأنها من شعائر الله فالكعبة من شعائر الله ولها تعظيم(أخرج البيهقي عن ابن عباس قال: لما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة فقال "مرحبا بك من بيت، ما أعظمك وأعظم حرمتك، وللمؤمن أعظم عند الله حرمة منك) ورسول الله وآله حرمات الله فلهم التعظيم ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد توحد في تعظيمه بقوله تعالى (لتعزروه وتوقروه) وقد توحد في سيادته لبني البشر(أنا سيد ولد آدم ولافخر)

جنيت من اجتناء التمر وهو جمعه والتقاطه والجناية من قولهم تجنى عليه أى أدعى عليه جناية لم يرتكبها وهذه عين الجهول التى تعد محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وآل بيته جناية أو ذنب وهذه أعظم فتنة فى الدين،وأن رسول الله ذو مرتبة أحدية وهى التى لامثيل لها فهى أحدية ولاشبيه