تأويل التائية

الصفحة 45

61 وماعرف الإنكار غير من ادعى بأن لها فى الجهل مثقال ذرة

{يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون} 83 النحل ،إن المنكر الحق في هذا الزمان من رمى البرهانية بالجهل بمعنييه فالجهل ضد العلم وما أشهر مشايخ البرهانية بالعلم فقدوتها السيد إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه لقب بشيخ الإسلام لشدة فقهه وورعه وهو القائل العلم بالذكر لاينفك مقترنا والجهل صاحبه في غفلة وعنا يامدعي العلم والجاه الرفيع بنا قف عندنا وخذ الماء من مجاريه والجهل بمعنى سرعة الغضب يكفينا في نفيه قول سيدي فخر الدين رضي الله عنه ألا أن مولانا الحسين لشاهد شهود عيان كم أجود يصفحتي

وماعرف من المعرفة وهى العلم /الإنكار الجحود غير من أدعى من الإدعاء الكاذب أى افترى عليه كذباً بالإدعاء.بأن لها أى الطريقة فى الجهل. وهو ضد العلم مثقال ذرة أى زنه الذرة ومنه قوله تعالى إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا {40} النساء وذلك لبيان الدقة فى التعبير عن هذا الأمر.