48 أنا بيمين الله أطوار خلقتى من الحمأ المسنون حتى النهاية يقول الحق تبارك وتعالى { مالكم لاترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا}13، 14 نوح { ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمأ مسنون} 26 الحجر{ إن إلى ربك المنتهى ...} 43 النجم ، وقال صلى الله عليه وسلم (الناس بنو آدم وآدم خلق من تراب) أبو داود والترمذي وبن سعد عن ابي هريرة ، وهكذا اولياء الله دائما إذا تحدثوا عن مناقبهم لاينسون تواضعهم للباري جل وعلا بأنهم من آدم وقد خلق من تراب ولكن المتمعن للبيت فإن الشيخ يثبت آدميته وليس إنسانيته فأطوار الإنسان من النطفة إلى العلقة ولكن آدم من الحمأ المسنون وهنا يثبت الشيخ خلافته لاخلفته .
أنا بيمين الله أي بقوة الله أطوار خلقتى أى حالات خلقتى والخلق من الخالق والخلق هو التقدير والخلقة هى الفطرة،الحمأ هو الطين الأسود ومنه قوله تعالى ( من حمأ مسنون) والمسنون المتغير وهو من بداية خلق الإنسان، وإن إلى ربك المنتهى فهو الذي يبدي ويعيد .
49 يرانى بعينى من رآنى فى الرؤى ويسمعنى سمعى وتلك إرادتى
قوله تعالى: لهم البشرى في الحياة الدنيا عن أبي الدرداء قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها فقال: (ما سألني أحد عتها غيرك منذ أنزلت هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له) خرجه الترمذي في جامعه ، ويقول الصالحون فتشبه بهم إن لم تكن منهم إن التشبه بالرجال فلاح ، فيامن أشبهتني في طاعتك لله وحب رسول الله لك البشرى إذا رأيتني فأنت عيني التي تراني وأنت أذني التي سمعتني ، وتلك بشارة بدخولك الحب الإلهي وتمتعك بالصفات التي وردت في الحديث القدسي (فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به) من حديث البخاري عن أبي هريرة .
يرانى من الرؤية وهى المشاهدة بعينى عياناً يشهدنى بى من رأنى فى الرؤى من شاهدنى فى الرؤيا وهى بالقلب أى بعين القلب، ويسمعنى سمعنى وهى حاسة السمع وتلك إرادتى أى مشيئتى .