تأويل التائية

الصفحة 35

واللواء الراية أو العلم الذى كان يعقده صلى الله عليه وسلم بيده الشريفة لأمير الجيش الذى يرسله للجهاد فى سبيل الله وعهدى موثق. العهد الميثاق ومنه قوله تعالى( وميثاقه الذى واثقكم به ) .

47 ولى كتب الأبرار أشهد مابها وإنى عبد والعباد رعيتى

(كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ{18}وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ {19} كِتَابٌ مَّرْقُومٌ {20} يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ{21}إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ {22} عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ {23} تَعْرِفُ فِيوُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ {24} يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ {25}خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ {26} وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ {27} عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ {28} المطففين ، وقال البراء بن عازب قال النبي صلى الله عليه وسلم: (عليون في السماء السابعة تحت العرش)( حسنات الأبرار سيئات المقربون) أخرجه أبو داوود في الأيمان والنذور وفى الحديث من موطأ مالك عن بن عمر ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) ،الواضح من سياق الآيات والأحاديث السابقة أن المقربين أعلى درجات من الأبرار ولهم الحق في النظر في كتب أعمالهم كما يقول الجق تبارك وتعالى وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَة فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ {105} التوبة ولذا

يقول الشيخ رضي الله عنه ولى كتب الأبرار كتب الطائعين وهى من البر وهى الطاعة والصدق أشهد . من المشاهدة وهى الرؤية مابها أى ماكتب فيها.وإنى عبد من العبادة والعبودية والعبودة وهى الخضوع والطاعة والذل والتعبد التنسك والعباد جمع عبد وعباد الله هم حزب الله رعيتى من الرعاية