تأويل التائية

الصفحة 31

41 يبايع إبراهيم من كان واثقا بأن أبا العينين يجلو بخلوتى يقول الحق (..إنما أنت منذر ولكل قوم هاد...) 7 الرعد فقال صلى الله عليه وسلم (أنا منذركم وعلي الهاد) أسباب النزول للواحدي ، وأنا صاحب لواء أبو العينين الذي أرشدني وما غاب عن خلوتي التي أتعبد فيها فمازال مرشدا وهاديا وتم اختيار إبني وفلذة كبدي إبراهيم ليرفع الراية من بعدي فمن صحت عقيدته فيه صحت عقيدته في وفي سيدي إبراهيم والثقة هي اليقين وتمام العقيدة .

يبايع من البيعة ومنه قوله ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله ) لمولانا الشيخ إبراهيم شيخ الطريقة البرهانية الدسوقية الشاذلية رضى الله عنه من كان واثقاَ .الواثق والموثق من الميثاق وهو العهد الواثق الآمن بأن أبا العينين بأن سيدى إبراهيم الدسوقى يجلو من التجلى وهو الظهور ويقال جلا وتجلى فهو جلى أى ظاهر وواضح مثل جلت الشمس إذا طلعت بخلوتى أى يجتمع به فى خلوة .

42 وأغرس فى الجنات حمدا لربنا وفك رموز الكائنات خصاصتى

(إن المتقين في جنات ونهر، في مقعد صدق عند مليك مقتدر)54 ،55 القمر فالمتقين غير محصورين في جنة واحدة بل لهم كل الجنات والجنات هنا تشير إلى جنة المشاهدة لأن الحمد على موجبات الحمد في رؤية الوجه الكريم والشيخ يعلو غراسه في تلك الجنات وفي "نهر" في ضياء وسعة؛ ومنه النهار لضيائه، ومنه أنهرت الجرح؛ قال الشاعر: ملكت بها كفي فأنهرت فتقها يرى قائم من دونها ما وراءها وجنات المشاهدة منبسطة على درجات العرش وبها موطن العلم بالكرسي وموطن الرموز باللوح وهوموطن فك رموز الكائنات وذلك ما اختص به الشيخ رضي الله عنه بين الأولياء . وفى الإسراء والمعراج على لسان سيدنا ابراهيم الخليل ( أقرأ أمتك منى السلام وقل لهم إن الجنة طيبة التربة وغراسها الحمد)