أغرس من باب غرس الشجر والغراس فسيل النخل وفى الحديث( غراسها الحمد) فى الجنات حمداً لربنا من الحمد والثناء على المنعم، وفك رموز أى حل رموز إشارات الكائنات . من كائن وهى المخلوقات وخصاصتى من قولهم خصه بالشئ فصار مختصاً به وخصوصية له.
43 وأشهد أن الله ربى وإننى لأحترف التوحيد فى حال نشوتى
{ إن الله ربى وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم} 51 آل عمران وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: الإِيْمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّوْنَ بَاباً، أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُوْنَ بَاباً، أَفْضَلُهَا: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَدْنَاهَا: إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيْقِ، وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيْمَانِ. ونعلم أن أول الإسلام شهادة أن لاإله إلا الله وهي شهادة لسان نرددها لصدق المخبر صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأعلى الإيمان هي الشهادة أيضا ولكن هنا شهادة عيان لا لسان فإذا حسن إسلام المرء يدخل أول الإيمان بإماطة الأذى عن الطريق إلى الله بقتل النفس الأمارة بالسوء لأنها مصدر الإيذاء في طريق السالك إلى الله ووصل الشيخ بعد المجاهدة إلى المشاهدة وانتشى بشهادته ومعاينته للوجه الكريم وبالرغم من النشوة كانت الصحوة فلم ير عليه آثار سكر.
أشهد أن الله ربى من الشهادة والمشاهدة وهى الرؤية وهى مما بنى الإسلام عليه شهادة أن لاإله إلا الله وأن محمداً رسول الله ،إحتراف الشئ . إتخاذه صنعته والحرفة هى الصنعة التوحيد التفريد. أى إفراد الله بالعبادة فى حال نشوتى . النشوة السكرة نشوان. سكران .