تأويل التائية

الصفحة 28

{ونفخنا فيه من روحنا } 12 التحريم { بَلْ هُوَآيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ {49}} العنكبوتوقوله عليه الصلاة والسلام (إن روح القدس نفث فى روعى) رواه بن حبان عن بن مسعود

وأنفخ فى روع : والنفخ معروف والروع هو القلب وقيل أيضاً العقل المريد . المحب فينتقى أى يتخير من النقاوة والانتقاء، جواهر العلم كنوز العلم ،الأولين : السابقين، وبنفختى أى أن نفختى هى سر هذا الانتقاء.

37 وأشفع فى أهل الزمان وإن بدت شقاوتهم إلا بحق الطريقة

(يارب أمتي) دائما هذا حال النبي صلى الله عليه وسلم حرصا على أمته ويقول أيضا ( شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ) رواه أحمد وأبو داود والترمذي وعلى نفس الدرب يسير الأولياء يدخرون شفاعتهم وكرامتهم للأشقياء أليس سيدي عبد السلام بن بشيش من مشايخ طريقتنا وهو القائل (اللهم لاتجمع بنا شقي وإذا جمعتنا به فشفعنا فيه) وهذا هو فاسد العمل ولكن بعدا لأصحاب العقائد الفاسدة ،{من ذا الذى يشفع عنده إلا بإذنه } من آية الكرسي 255 البقرة

وأشفع من الشفاعة وهى الواسطة فى أهل الزمان، الوقت ووقتى أى زمانى وإن بدت : وإن ظهرت عليهم الشقاوة من الشقاء وهى ضد السعادة، إلا بحق الطريقة . أى لما للطريقة من حق ويقال فلان خاض فى حق فلان أى افترى عليه وظلمه والطريقة هى السنة.