انتصار أولياء الرحمن على أولياء الشيطان

الصفحة 9

وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه قال لمعاوية رضي الله تعالى عنه إياك وبغضنا فإن رسول الله قال: (لايبغضنا ولايحسدنا أحد إلاذيد عن الحوض يوم القيامة بسياط من نار) رواه الطبراني في الأوس وعن علي قال: قال رسول الله : (اللهم ارزق من أبغضني وأهل بيتي كثرة المال والعيال) رواه الديلمي. قال ابن حجر: كفاهم أن يكثر مالهم، فيطول حسابهم، وأن تكثر عيالهم فتكثر شياطينهم، ولا يشكل هذا بالدعاء لأنس بمثل ذلك لأن ذلك نعمة في حقه يتوصل بها إلى كثير من الأمور المطلوبة بخلافه في حق مبغضهم. وأخرج الديلمي وغيره أنه قال: (نحن بنو عبدالمطلب سادات أهل الجنة، أنا وحمزة وعلي وجعفر والحسن والحسين والمهدي). وأخرج مسلم من حديث أبي هريرة أنه قال في حسن وحسين (اللهم أحبهما وأحب من يحبهما). وأخرج الترمذي عن أسامة أنه أجلس الحسن والحسين يوماً على فخذيه، وقال (هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إني أحبهما فأحبهما). وأخرج الترمذي عن أنس أنه سُئل أي أهل بيتك أحب إليك؟ فقال (الحسن والحسين). وروى الطبراني في الكبير وابن أبي شيبة أنه قال فيهما (اللهم إني أحبهما فأحبهما وأبغض من أبغضهما) وروى من طرق عديدة صيححة أنه قال (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة). وفي رواية (إلا ابن الخالة عيسى ابن مريم ويحيى بن زكريا). وفي رواية (وإن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من مريم بنت عمران). وفي رواية (وأبوهما خير منهما). وروى ابن عساكر واب منده، عن فاطمة بنت رسول الله (أنها أتت بابنيها فقالت: يارسول الله هذان ابناك فورثهما شيئاً، فقال: (أما حسن فله حلمي وهيبتي، وأما الحسين فقد نحلته نجدتي وجودي). وعن أنس أنه قال (الحسن والحسين هما ريحانتاي من الدنيا) رواه النسائي والترمذي وقال صحيح.