وورد أنه قال: (يرد الحوض أهل بيتي ومن أحبهم من أمتي كهاتين السبابتين) ويشهد له خبر (يحشر المرء مع من أحب) وروى أنه قال (الزموا مودتنا أهل البيت فإنه من لقي الله عز وجل وهو يودنا دخل الجنة بشفاعتنا، والذي نفسي بيده لا ينفع عبداً عمله لا بمعرفة حقنا) وصح (أن العباس شكا إلى رسول الله ما تفعل قريش من تعبيسهم في وجوههم، وقطعهم حديثهم، عند لقائهم فغضب غضباً شديداً حتى احمر وجهه ودر عرق بين عينيه وقال: (والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله) وفي رواية صحيحة أيضاً (ما بال أقوام يتحدثون فإذا رأوا الرجل من أهل بيتي قطعوا حديثهم والله لايدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبهم لقرابتهم مني). وفي أخرى (والذي نفسي بيده لايدخلوا الجنة حتى يؤمنوا ولا يؤمنوا حتى يحبوكم لله ولرسوله أيرجون شفاعتي ولا يرجوها بنو عبد المطلب). وروى الديلمي والطبراني وأبو الشيخ وابن حبان والبيهقي مرفوعاًأنه قال (لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه وتكون عترتي أحب إليه من عترته، وأهلي أحب إليه من أهله، وذاتي أحب إليه من ذاته). وروى أبوالشيخ عن علي كرم الله وجهه قال: (خرج رسول الله مغضباً حتى استوى على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ما بال رجال يؤذونني في أهل بيتي، والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحبني، ولا يحبني حتى يحب ذريتي)، ولذلك قال أبو بكر رضي الله عنه: (صلة قرابة رسول الله أحب إلي من صلة قرابتي) وروى أحمد مرفوعاً (من أبغض أهل البيت فهو منافق). وعن أبي سعيد أنه قال: (لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أدخله الله النار) رواه الحاكم وصححه على شرط الشيخين. وعن أبي سعيد أنه قال: (اشتد غضب الله على من آذاني في عترتي) رواه الديلمي.