انتصار أولياء الرحمن على أولياء الشيطان

الصفحة 70

السيد: أحمد الكبير الرفاعي (رضي الله عنه) مولده ولد رضي الله عنه في قرية حسن بالبطائح، من أعمال واسط العراق سنة 512 هجرية وفي السابعة من عمره توفي أبوه في بغداد، فكفله السيد منصور الرباني البطاحي فأحسن تربيته. نسبه الشريف من جهة أمه السيد أحمد الرفاعي بن السيدة فاطمة الأنصارية (وتتصل من جهة أمها السيدة رابعة بنت السيد عبدالله الطاهر إلى الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه) بنت الشيخ يحيى البخاري من جهة أمه أيضاً. وهو يحيى بن علويه- ويقال: عاليه- بنت الحسن اللاع، بن محمد، بن يحيى، بن الحسين ملك اليمن ومكة، بن القاسم، أبي محمد الرسي، بن إبراهيم طبا طبا، بن إسماعيل بن إبراهيم - الغمر بن حسن المثنى بن الإمام الحسن السبط، بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه. نسبه إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه: فإنه يتصل نسبه أيضاً بأمير المؤمنين أبي بكر الصديق رضي الله عنه، من جهة جده الإمام جعفر الصادق لأن أم الإمام هي فروة بنت القاسم، بن محمد، بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه. نشأته العلمية ومشايخه رضي الله عنهم درس القرآن العظيم وأتم حفظه وترتيله على الشيخ الورع المقرئ الشيخ عبدالسميع الحربوني بقرية حسن (من واسط العراق)، وكان له من العمر سبع سنين: وفي هذه السنة توفي أبوه في بغداد، وبعد وفاة والده كفله خاله الباز الأشهب الشيخ منصور البطائحي، ونقله ووالدته وإخوته إلى بلده نهر دقلي (من أعمال واسط). وأدخله على الإمام العلامة الفقيه المقرئ المفسر المحدث الواعظ الصوفي الكبير الشأن الشيخ أبي الفضل علي الواسطي رضي الله عنه، فتولى أمره، وقام بتربيته وتأديبه وتعليمه. فبرع بالعلوم النقلية والعقلية وأحرز قصب السبق على أقرانه.