فضل أهل البيت ومزاياهم على العموم أو خصوص اثنين فأكثر وذكر النقاشي في تفسيره أنها نزلت في علي. وعن زيد بن أرقم قال: قام رسول الله خطيباً، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: (أيها الناس إنما أنا بشر مثلكم يوشك أن يأتيني رسول ربي عز وجل يعني الموت فأجيبه، وإني تارك فيكم ثقلين، كتاب الله، فيه الهدى والنور، فتمسكوا بكتاب الله عز وجل وخذوا به، وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي)؛ رواه مسلم وفي رواية (إن تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي) والثقل محرك كما في القاموس، وو كل شيء نفيس مصون. ومعنى أذكركم الله في أهل بيتي أحذركم الله في شأن أهل بيتي. ولفظ رواية الإمام أحمد (إني أوشك أن أدعي فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله، حبل ممدود من الأرض إلى السماء، وعترتي: أهل بيتي وإن اللطيف الخبير، أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض يوم القيامة، فانظروا بما تخلفونني فيهما) وفي رواية (حوضي ما بين بصري وصنعاء عدد آنيته عدد النجوم، وإن الله سائلكم كيف خلفتموني في كتاب الله وأهل بيتي) وعن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، أنه قال (يا أيها الناس ارقبوا محمداً في أهل بيته) رواه البخاري أي احفظوه فيهم فلا تؤذوهم. عن ابن عباس قال: قال رسول الله (أحبوا الله لما يغذوكم به، وأحبوني بحب الله وأحبوا أهل بيتي بحبي) رواه الترمذي والحاكم وصححه على شرط الشيخين. وأخرج الحاكم عن أبي هريرة أن النبي قال (خيركم خيركم لأهلي من بعدي) وأخرج ابن سعد والملا في سيرته أنه قال (استوصوا بأهل بيتي خيراً، فإني أخاصمكم عنهم غداً، ومن أكن خصيمه أخصمه الله، ومن أخصمه الله أدخله النار).