الطبقة السابعة: أهل بدر الكبرى قال صلى الله عليه وسلم لعمر بن أبي بلتعة (وما يدريك لعل الله اطلع على هذه العصابة من أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم) رواه البخاري ومسلم. الطبقة الثامنة: الذين هاجروا بين بدر والحديبية. الطبقة التاسعة: أهل بيعة الرضوان الذين بايعوا بالحديبية تحت الشجرة قال صلى الله عليه وسلم (لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد) رواه مسلم. الطبقة العاشرة: الذين هاجروا بعد الحديبية وقبل فتح مكة كخالد بن الوليد وعمرو بن العاص. الطبقة الحادية عشر: الذين أسلموا يوم الفتح وهم خلق كثير. الطبقة الثانية عشر: صبيان أدركوا النبي صلى الله عليه وسلم ورأوه يوم الفتح وبعده في حجة الوداع وغيرها كالسائب بن يزيد. انتهى كلام المواهب، ونسب هذا التقسيم إلى الحافظ أبي عبدالله الحاكم في كتاب علوم الحديث. قال الإمام الزرقاني في شرحه عليها. وقال ابن سعد: إنهم خمس طبقات. الأولى: البدريون الثانية: من أسلم قديماً ممن هاجر عامتهم إلى الحبشة وشهدوا أُحد فما بعدها. الثالثة: من شهد الخندق فما بعدها. الرابعة: مُسْلِمَةُ الفتح فما بعدها. الخامسة: الصبيان والأطفال ممن لم يغز. قال في المواهب: وأما عدة أصحابه صلى الله عليه وسلم. فمن رام حصر ذلك رام أمراً بعيداً ولا يعلم حقيقة ذلك إلا الله تعالى لكثرة من أسلم من أول البعثة إلى أن مات النبي صلى الله عليه وسلم وتفرقهم في البلدان والبوادي. وقد روى البخاري أن كعب بن مالك رضي الله عنه قال في قصة تخلفه عن غزوة تبوك: وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير لا يجمعهم كتاب حافظ (يعني الديوان) لكن قد جاء ضبطهم في بعض مشاهده كتبوك.