وأما المشركون الذين نزلت فيهم الآيات السابق ذكرها فكانوا يتخذون الأصنام آلهة، والإله معناه المستحق للعبادة فهم يعتقدون استحقاق الأصنام للعبادة فاعتقادهم استحقاقها العبادة هو الذي أوقعهم في الشرك، فلما أقيمت عليهم الحجة فأنها لا تملك نفعاً ولا ضراً، قالوا ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى، فكيف يجوز لمحمد بن عبدالوهاب وأتباعه أن يجعلوا المؤمنين الموحدين مثل أولئك المشركين الذين يعتقدون أولهية الأصنام إذا علمت هذا تعلم أن جميع الآيات المتقدم ذكرها وما ماثلها من الآيات خاص بالكفار والمشركين ولا يدخل فيها أحد من المؤمنين لأنهم لا يعتقدون ألوهية غير الله تعالى ولايعتقدون استحقاق العبادة لغيره.