انتصار أولياء الرحمن على أولياء الشيطان

الصفحة 15

وعن عبداللّه بن الحسن بن علي بن أبي طالب. قال أتيت عمر ابن عبدالعزيز في حاجة لي: فقال لي إذا كانت لك حاجة فأرسل أو اكتب بها، فإني أستحي من اللّه أن يراك على بابي. وحكي عن بعضهم، قال: كنت أبغض أشراف المدينة بني حسين لتظاهرهم بالرفض فرأيت النبي في المنام تجاه القبر الشريف، فقال: يا فلان باسمي، مالي أراك تبغض أولادي؟ فقلت حاشا لله ما أكرههم، وإنما كرهت ما رأيت من تعصبهم على أهل السنة، فقال في مسألة فقهية أليس الوالد العاق يلحق بالنسب؟ فقلت بلى يا رسول الله، فقال هذا ولد عاق. فلما انتبهت صرت لا ألاقي من بني حسين أحد إلا بالغت في إكرامه، فينبغي أن الفاسق من أهل البيت، وإن كان يبغض من حيث فعله، يحب ويحترم من حيث قرابته منه وجاء في بعض الطرق تحريمهم على النار.