النظام الإداري واللائحة فى الطريقة البرهانية الدسوقية الشاذلية

الصفحة 8

وإذا تناولنا الحديث (انصر أخاك ظالما أو مظلوما) نجد أن فرض النظام ووضع الضوابط يمنع حدوث الخطا والمفاسد المختلفة ويجعل الطريق إلى الانزلاق في الخطأ صعبا أو غير ممكنا وفى هذا حماية للفرد في المنظمة من الوقوع في الإثم أو بمعنى أخر منعه من أن يظلم نفسة. وإذا نظرنا إلى توجهات مشايخنا الكرام نجدها لم تخرج من هذا الإطار، وقد ركزت قصائد سيدي فخر الدين على أهمية الجانب الإنساني والسلوكي واثره في التنظيم حيث نبهت الأخوان إلى ضرورة الالتزام بالضوابط المذكورة من اجل تحقيق النجاح وان الفشل إنما يأتي بإهمالها. ومن هنا فانه ينبغي الحذر والانتباه بشدة إلى هذه الضوابط إذا كنا نريد تحقيق أهدافنا الخاصة منها أو العامة التي تختص بخدمة الدين الإسلامي الحنيف. ومن أمثلة تلك الموجهات قال الشيخ محمد عثمان عبده. . .

قوام طريق القوم حب وطاعة ... وكل مقام قام بالاستقامة ماضر لو بات المحب وقد عفي ... أن التظالم بؤرة الأظلام من صفا من كل ظلم ... كان للمولى وليا فالحب كنز والصفا مفتاح والتاخى شكر نعمتنا إذا اجتمعتم على حب ومرحمة ... فأيقنوا الوصل أن الله معطينى تصافحوا بل أميطوا السوء بينكم ... بقربه الود لا قربى القرابين عباد الله قوم في صفا ... لهذا ما قسوت وما جفوت إذا عم التقاذف أهل دار ... هجرت الدار حجا واعتمرت مثل الظلم والتظالم عندي ... كخبيثين جفوة والجفاء باب التنازع أن طرقتم تفشلوا ... هذا كلامي فاجعلوه إزاءا فلا تعسوا فسادا في طريق ... حماه الله رب العالمين

أهمية طاعة أوامر الشيخ: ــ