فكلما ذاد حجم المشروع تعقدت المشاكل وبالتالى تعقدت العملية الإدارية، علاوة على أن طبيعة المشروع تؤدى اما الى تعقيد او تبسيط العملية الادارية، اما بيئة المشروع فهى تؤدى الى تعقيد او تبسيط العملية الادارية حسب حجم وطبيعة البيئة، محلية، اقليمية، دولية. على ذلك فاننا نجد ان الطريقة بحجم عملها فهى مشروع ضخم ذو بيئة معقدة، وطبيعة حساسة مما يجعل امر تعميم نظام ادارى فعال للطريقة امرا غاية فى الاهمية والحيوية.
6. فشل النظام الإداري:
وهو ينجم عن: أ. هيمنة الإدارة العليا وعدم تفويض السلطة وهذا يؤدى إلى انشغال المسئولين بأعمال صغيرة متعددة دائما ما تملأ وقتهم بحيث لا يجد أحدهم لمهمته الأساسية في التخطيط والمراقبة مما يعنى استحداث مشاكل إدارية اكثر تعقيدا تؤدى إلى انشغال المدير اكثر بتلك المهام الصغيرة .. مما يعنى ابتعاده اكثر فاكثر عن مهمته الأساسية مما يؤدى إلى فشل النظام. ب. عدم وجود ضوابط إدارية تحكم العلاقات في التنظيم. ج. انخفاض مستوى كفاءة العاملين والمسئولين. د. عدم الاعتماد على البحوث والدراسات. الاستراتجية
معنى كلمة الاستراتيجية تاريخيا: ـ
كان اليونانيون يطلقون للقائد كلمة استراتيقوس وكلمة استرات تعنى الجيش وكلمة اق تعنى قيادة اى ان الكلمة تعنى قيادة الجيش حيث كانت قيادة الجيوش تتكون من عدد من الاستراتيقيين الذين يخططون للحرب والامور العسكرية علاوة على الامور المدنية، وقد كان معظم الحكام المسلمين من قادة الجيش وكانت التعاليم التى ساروا عليها ما هى الا احاديث الرسول صلى الله علية وسلم فى حياته المدنية وفى الحروب .. اذن فهناك التزام بخطة موضوعة لها هدف رئيسى وتتفرع منها سياسات وتصرفات. الاستراتيجية والاسلام: ـ