النظام الإداري واللائحة فى الطريقة البرهانية الدسوقية الشاذلية

الصفحة 2

اذا عم التقاذف أهل دار ... هجرت الدار حجا واعتمرت لهذا فإن بيوت الإستشارات الإدارية ما تلجأ وهى تعالج مشاكل المشروعات المختلفة الى اذالة التفاهم ومنع وجود اى مجموعات غير منسجمة، علاوة على وضع نظام ادارى معين يؤدى الى منع النزاع الذى يؤدى الى الفشل. وهذا الحديث يقودونا الى ان وجود الاحقاد والامراض فى القلوب لا يشكل بيئة صالحة للإنجاز، ولعل دليلا على ذلك قول الشيخ محمد عثمان عبده (والصفا مفتاح) لذلك فان وجود نظام ادارى واضح ولطات واضحة ووصف وصيفى دقيق للجان والافراد واختيار كفاءات مناسبة منسجمة، يضاف اليه وجود الصفا بين الإخوان وطرد الهوى من القلوب سيكون هو المفتاح للتوفيق، وان دين المصطفى صلى الله عليه وسلم دين الصفا يتنزه عن أن تتم خدمته بمجموعات تتجرع الاحقاد وليس لنا من الأدب الرفيع أن نتوقع خدمة هذا الدين العظيم ونحن نحمل صفة الإختلاف والشتات، وكما ان الله طيبا لا يقبل الا طيب الاموال فانه من باب اولى لا يقبل لخدمة دينه الا طيب الانفس والأرواح، اذا فاذا كان هناك سببا فهو فينا، وعلى ذلك فان على الاخوان الانتباه لذلك ومراعاة التسليم لقرارات الشيخ وتصرفاته المباشرة او الصادرة عبر لجان الطريقة بالتفويض وقبول ذلك وازالة اى ترغيبات فى النفوس واستبدالها بالصفة والشعور الطيب والدعاء الصالح.

4. الوصف الوظيفي