النظام الإداري واللائحة فى الطريقة البرهانية الدسوقية الشاذلية

الصفحة 1

الطريقة البرهانية الدسوقية الشاذلية أبناء الشيخ محمد عثمان عبدة البرهانى اللائحة الخاصة بنظام الطريقة

الانسجام بين أفراد التنظيم:

إن عدم الانسجام بين أعضاء الإدارات العليا، والوسطى والجمهور العام ينعكس سلبيا على أداء التنظيم، ويعتبر هذا العامل من ضمن العوامل الرئيسية والهامة التي أدت وتؤدى إلى فشل المشروعات والتنظيمات فى العالم حسب ما أسندته البحوث العلمية , وقد يكون الفارق فى الإستيعاب أو الفارق فى المستوى العلمى أو الخلاف الحاد فى الرؤى أو أشياء فى النفوس وغيرها ... ألخ. من الأسباب التى تؤدى حدوث عدم الإنسجام الناجم عن عدم تقبل كل طرف لرأى الآخر أو عدم إقتناعه به الشئ الذى يجعله لا يتقبل كثيراً من قرارات الطرف الاخر وتصرفاته، مما يؤدى تلقائيا الى حدوث الإختلاف وبالتالى عدم سير العملية الإدارية بالصورة السليمة وتعثرها باستمرار مما يؤدى الى التباطئ فى اتخاذ القرارات، اضافة الى ان اصرار كل طرف على رأيه يؤدى الى صدور قرارات متناقضة الشئ الذى يؤدى الى ارباك العمل بالتنظيم. عليه نخلص الى أن عدم الإنسجام والإختلاف يؤديان الى خلخلة النظام الإدارى وعدم الإستفادة من الكفاءات والخبرات الموجودة والتى تظل ابداعاتها ومهاراتها حبيسة نظرا لذلك. إن التجربة العلمية والعملية القاطعة أثبتت أن مستوى الأداء فى المشروع ما لديه كفاءات وخبرات بمستوى محدود ولكن فى ظل إنسجام يكون أفضل من مستوى الأداء فى مشروع آخر لديه كفاءات وخبرات ممتازة ولكن فى ظل عدم الإنسجام وقد صدق الله حقاً حين قال ((ولا تنازعوا فتفشلوا)) وقال صلى الله عليه وسلم ((الله ثالث الشريكين ما لم يتخاونا)) وشراكة الله هنا عبارة عن توفيقه لهما. وقال الشيخ محمد عثمان عبده البرهانى رضى الله عنه كنزيه اسراره بقلوبنا ... فالحب كنز والصفا مفتاح وقال أيضاً باب التنازع ان طرقتم تفشلوا ... هذا كلامى فاجعلوه ازارا