177 - العبودة: دوامُ شهودِ فضلِ اللَّه عليك فيما يُجْرِيه على يديك مِن العبادة والعبودية، والشكر على ذلك (1). 178 - العرش: أَوَّل أمكنة (2) في المكان (3). - العرش: أَوَّل مكان في المكان - موطن مَعالم الصفات - سقف الْجِنَان (4). 179 - العزيز: هو مَنِيع الْحِمَى، فالْعِزَّة صفة ذاتيَّة إلهيَّة (5). - العزيز: كناية عن الحضرات الإلهيَّة (6). 180 - العصر: في قَسَم سورة العصر هو زمان النّبيّ - عليه الصلاة والسلام - كُلُّه (7). 181 - العصمة: هي كون المعصوم لا هوى عنده إلاَّ في اللَّه (8). 182 - العظمة: مَوطن مِنْ شأنه عدمُ الإحاطة ونفيُ الإدراك (9). 183 - العقل الأَوَّل: أَوَّلُ مَنْ فَهِم عن اللَّه (10). 184 - العقيدة: هي الجزم على الشيء، وهي مِنْ نور الإيمان عند البشر، فإذا كان صاحبُهَا مِنْ زمرة الجنّ كان مِعْيَاناً (11). __________ (1) مِن المجموعات القديمة لأشرطة سيدي فخر الدين - رضي الله عنه -. (2) الأمكنة: جمع المكان ، وهو الموضع .. يُنْظَر لسان العرب 13/ 41 (3) يُنْظَر عَلِّمُوا عَنِّي 5/ 212 (4) مِن المجموعات القديمة لأشرطة سيدي فخر الدين - رضي الله عنه -، ويُرَاجَع (الكرسي) في حرف الكاف. (5) يُنْظَر عَلِّمُوا عَنِّي 1/ 92 (6) يُنْظَر عَلِّمُوا عَنِّي 2/ 12 (7) يُنْظَر عَلِّمُوا عَنِّي 2/ 125 (8) يُنْظَر عَلِّمُوا عَنِّي 5/ 197 (9) مِن المجموعات القديمة لأشرطة سيدي فخر الدين - رضي الله عنه -. (10) مِن المجموعات القديمة لأشرطة سيدي فخر الدين - رضي الله عنه -. (11) يُنْظَر عَلِّمُوا عَنِّي 3/ 83 .. والمِعيان: هو الحسود، وفي الحديث: {كُلُّكُمْ مِعْيَانٌ إِلاَّ مَنْ بُورِكَ فِيه}.
قال النفراوي: قال عليه الصلاة والسلام {الْعَيْنُ حَقّ}، ولو كان هناك شيء يَسبق القدَرَ لَسَبَقَتْه العين، والعين تُدْخِل الرَّجُلَ الْقَبْرَ، والأصل فيما قال المصنّف ما ورد أنّ عامر بن ربيعة رأى سهلَ بْنَ حُنَيْف وهو يغتسل فتعجّب مِنْ بياضِه وحسنِه قائلاً: جِلْدُهُ جِلْدُ عَذْرَاءَ مُخَبَّأَة فمَرِض سهل بن حُنَيْف لِوَقْتِه، فأخبروا به الرسولَ عليه الصّلاة والسّلام، فقال لأهلِه {تَتَّهِمُونَ بِه؟} قالوا: نَتَّهِمُ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَة ، فأحضره الرسول - عليه الصلاة والسلام - وزجره ووَبَّخَه وقال {أَلاَ بَارَكْتَ؟! اغْتَسِلْ لَه}، فغسل عامر وَجْهَه ويَدَيْه ومرفقيه وركبتيه وأطرافَ رِجْلَيْه وداخلةَ إزاره في قدح، ثُمّ صُبّ عليه، فراح سهل مع النّاس ليس به بأس؛ لأنّ اللَّه تعالى أَجْرَى عادتَه أنّ ذلك الوضوء شفاء العين ... قال: وينبغي لِلإمام أنْ يسجن مَنْ عُرف بهذا الأمر، ويَكون سجنه في منزلِ نفسِه، وينفق عليه مِنْ مالِ نفسِه إنْ كان له مال، وإلاَّ فمِنْ بيت المال .. الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني 8/ 395