التعريفات المحكمات

الصفحة 29

الطُّور: كناية عن قلب النّبيّ ع (1). 170 - الطِّيب: لغةً: هو الأرياح الزكية، وعند القوم: هو نَفَس الرحمن (2) (3). (حرف الظّاء) 171 - الظّاهر: انظر (القرآن: أَوْجُهه). 172 - الظِّلّ: المقصود في قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنا ... } (4): هو الأسماء الإلهية (5). 173 - ظِلّ الأسماء: هو إيجاد الوجود (فالوجود كُلُّه ظِلّ الأسماء (6) (7). (حرف العين) 174 - العالَمون: كُلّ ما سِوَى اللَّه (8). 175 - العبادة: دوامُ خدمتِك لِسيدِك مع السمع والطاعة دون طلب الأجر على ذلك (9). 176 - العبوديّة: دوامُ شهودِ تقصيرِك في خدمتك لِسيدك مع دوام العبادة بمعناها الذي تَقَدَّم (10). __________ (1) مِن المجموعات القديمة لأشرطة سيدي فخر الدين - رضي الله عنه -، ويُرَاجَع: (الكتاب المسطور - الرَّقّ المنشور - البيت المعمور - السقف المرفوع - البحر المسجور) طبقاً لأبجديّتها في هذا البحث. (2) إشارة إلى الحديث: {إِنِّي لأَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمَنِ مِنْ قِبَلِ الْيَمَن}. (3) يُنْظَر عَلِّمُوا عَنِّي 1/ 161، ويُرَاجَع (نَفَس الرحمن) في حرف النون. (4) سورة الفرقان: 45 (5) يُنْظَر عَلِّمُوا عَنِّي 4/ 18 (6) أيْ أنّ الوجود انفعال لِظهور تجليات الأسماء الإلهية؛ حيث أفاد - رضي الله عنه - في غير موضع عند تفسير {كَانَ رَبِّي فِي عَمَاءٍ، مَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ، وَمَا تَحْتَهُ هَوَاء} بقوله: الأسماء ما في بمعنى أنها كانت مكنونةً في باطن الصفات. (7) يُنْظَر عَلِّمُوا عَنِّي 4/ 18 (8) مِن المجموعات القديمة لأشرطة سيدي فخر الدين - رضي الله عنه -. (9) مِن المجموعات القديمة لأشرطة سيدي فخر الدين - رضي الله عنه -. (10) مِن المجموعات القديمة لأشرطة سيدي فخر الدين - رضي الله عنه -.