(حرف الباء) 47 - الْبَارَقْلِيط: (في إنجيل برنابا) كناية عن النبي الخاتم محمد ع (1). - البارقليط: يعني " محمد " بالسريانية (2). 48 - الباطن: انظر (القرآن: أَوْجُهه). __________ (1) يُنْظَر عَلِّمُوا عَنِّي 3/ 61 .. قال الثعالبي: في الإنجيل الذي بأيدي النصارى اليوم: قال المسيح: اللَّهُمَّ ابْعَثِ الْبَارَقْلِيطَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ بَشَر. وقال فيه: الْبَارَقْلِيطُ لاَ يَجِيئُكُمْ مَا لَمْ أَذْهَبْ، فَإِذَا جَاءَ وَبَّخَ الْعَالَمَ عَلَى الْخَطِيئَةِ، وَلاَ يَقُولُ مِنْ تَلْقَاءِ نَفْسِهِ شَيْئاً؛ وَلَكِنَّهُ مَا يَسْمَعُ .. يُكَلِّمُكُمْ وَيَسُوسُكُمْ بِالْحَقِّ، وَيُخْبِرُكُمْ بِالْحَوَادِثَ وَالْغَيُوب ... إلى أنْ قال: وَسَيُعَظِّمُنِي، وَيَشْهَدُ لِي كَمَا شَهِدْتُ لَهُ .. أَنَا أَجِيئُكُمْ بِأَمْثَالٍ؛ وَهُوَ يَجِيئُكُمْ بِالتَّأْوِيل. قال الثعالبي: والبارقليط بلسانهم: محمد - صلى الله عليه وسلم -، وهذا كان سببَ إسلام بعض القسِّيسين في زماننا هذا، وقد ورد على تصنيفه في الرد على النصارى، وأخبر أنه كان يقرأ على شيخه ويسأله عن البارقليط ويُعْرِض عنه، فألحّ عليه يوماً في خلوته، فقال له: وما تريد مِنْ ذلك؟! هو محمد النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ، فقال له: فما يَمنعك مِن الإيمان؟! فقال له: أنا مؤمِن به ، قال: وما يَمنعك أنْ تَخرج إلى أرض الاسلام؟! ، فقال: إياك أنْ تُظْهِر لِلنصارى شيئاً مِمَّا تَكَلَّمْنَا به، ولئن خالفتني لأُنْكِرَنّ، وإنْ رجموك رجمتُك معهم ، فكتم أمرَه إلى أنْ يَسَّر اللَّه له مركباً إلى مدينة تونس فركب فيه ونزل بحضرة تونس وأظهر إسلامَه، والحمد لِلَّه .. يُنْظَر: تفسير هميان الزاد 10/ 33 وهداية الحيارى /323، 324 (2) مِن المجموعات القديمة لأشرطة سيدي فخر الدين - رضي الله عنه -.