أحسن القصص

الصفحة 65

ده كنز ولا سراب، أنزل أجرب حظى يمكن ألاقى غراب ولا ألاقى تراب أو يمكن حاجة تسحر الألباب أو تفتح للأرزاق باب، نزل صاحبنا بالراحة يتدبل، أيوه ما الدنيا ضلمه كحل خايف في حاجه يتكعبل، ووصل صاحبنا الباب ونادى يا بواب افتح لنا الأبواب، لكن ماحد رد جواب، وشاف بصيص من نور يمكن بنات الحور أو وادى عبقر المسحور، وبإيديه زق الباب وقال إن شالله تجيب هباب يا روح ما بعدك روح والجسم يكون مطروح والدم يكون مسفوح أحسن من عيشة البكا والنوح، دخل شداد لقى وادى من ياقوت وزمرد بين جبلين من الفضة والذهب حدادى مدادى، بعلو حسه بقى ينادى يا سعد دنيايا وفؤادى أنا نلت كل مرادى، يا ترى أشيل من الناحيادى ولا من الوادى، ومد إيده يشيل ويشيل لما حمله بقى تقيل، وهم يخرج وناوى يعود لكن لقى مخلوق في طوله كان ممدود، وقاله يا شداد الحظ ليك ابتسم خير ما تشيل من هنا إقرا لينا القسم، واحنا خدامه وهو على دا الحجر اترسم، نوصل كل ما تتخيل أو تتصور أو تترسم، لحد بابك ومكانك إن شالله حتى في إرم، صاحبنا فكر ودبر والعقل منه اتحير، لكن ده حله الوحيد القريب منه بعيد إلا بالتوريد يقرا ويقرا وخدام القسم يبقوا له عبيد، لكن ده عايز عزم حديد، وسهر ورياضه ويهجر أم سعيد، يا واد ولا يهمك خلى العزم خالك والمراد عمك، وخرج شداد طوالى على الخلوة، لا نومه هنيه ولا أكله كمان حلوة، وطوالى ليل ونهار يقرا البرهتيه في الدوار، يشوف الملايكه نازله وطالعه ومن شدة النور ما عارف الشمس غايبه ولا ساطعه، وفى يوم من الأيام جه الإذن من الملك العلام لملايكة القسم تنزل له والحظ له كمان يبتسم، شداد لقى الملايكه نازله ترف وجايبين الطوق الأخضر زافينه له زف، شداد سافر بعيد بلاد الهند، وطلع في التبت أعلى جبال السند، ورسم مدينة جميلة تقول جنه واتخيل فيها كل شئ العقل يتمنى، وبدأ يأمر خدام القسم ينفذوا كل ما عقله وقلبه اترسم، الحيطان طوبه فضه وطوبه دهب،الأبواب