كان ياما كان لما دار الزمان والشجر طرح الرمان وقبل ما يحكم الفرس والرومان، والكلام يا سادة يا كرام ما يحلى إلا بذكر الحبيب النبى عليه ألف مليون صلى وسلام، ونلحق قبل ما يخلص الكلام نكمل حكاية سيدنا إبراهيم عليه السلام والحاج عبد النبى بعد ما زار سيدنا النبى رجع يحكى حكاوى عجيبه وغريبه لكنها من القلوب قريبه وتفهمها العقول اللبيبه، إنما النفوس الكئيبه عاوزه سبوبه وسبيبه، تعرف أصل الكلام قبل ما تروح تنام، وابن الكبه طلع القبه وابن اسم الله ياخده الله، وطبعا أنا اقنعت عم الشيخ الحاج عبد النبى إن يمضى إسمه على المقالات بتاعة كل الحكايات، وطبعا وافق بعد طويل المحاورات والمشاورات والإجتماعات، والسلطان سليم الأول أصدر فرمان سلطانى لعم الشيخ الحاج عبد النبى يصرح له فيه بالكلام حتى في شهر الصيام ولو كان المستمعين نيام، عم الشيخ الحاج عبد النبى حلف وقال وحياة من نبا النبى نبى وخلق الأرض من أتربى ورفع السبع الشداد احكى حكاية أبو خليل مع شداد بن عاد صاحب إرم ذات العماد وما اتخلق زيها في البلاد، احكى ولا أروح بيتنا يا أولاد؟ لا ياعم الشيخ الحاج عبد النبى إحكى لنا الحكاية والنبى، اللهم صلى على ذاته وصفاته، شداد كان راجل قوى في البنية والعزيمة وكان صاحب جبروت ونفس هميمة وكان همه ليل ونهار يلاقى سر من الأسرار عشان في العالم يحكم وجبروته في الناس يتحكم، وفى يوم من الأيام وهو ماشى عتر في رجله ووقع على وشه ومناخيره وعيونه إندشوا، ولما جه يقوم قال يا حى يا قيوم يا باعث الناس في الحشر زى القيام من النوم، وبص في الشئ اللى فيه اتكعبل لقى سلسلة بتلمع تخلى العقل يتخبل، يا ترى دى فضة ولا ذهب ولا أنا مستهبل، وبدأ شداد بإيديه الشداد، شد السلسلة شدة منها وقع على الأرض واتمدا، أتارى غطا الحفرة الحفيرة مربوط بالسلسلة أم ضفيرة، بص شداد في الحفرة لقى سرداب وعلى مرمى العين شاف من بعيد باب، قال يارب يا تواب