أحسن القصص

الصفحة 59

إبراهيم قال لهم: ردوها علىّ، عرفوا إن الأسماء دى فيهم اسم حبيبه، فقال: ردوها علىّ، فسكتوا، لما سكتوا، قال ردوها علىّ وخذوا ربع مالى، نص مالى، فسكتوا، الثلاث اربع، كل المال، خذوا العيال، برضه سكتوا، قال لهم خذونى ومالى وعيالى، عرفوا ان اسم المحبوب عنده أهم من ده كله، قالوا له: سبوح قدوس ربنا ورب الملائكة والروح، بعضهم قال: دى الأسماء اللى أعطاها تبارك وتعالى لسيدنا ابراهيم وتخلق بها، فأتمهن، دى رواية، الرواية الثانية قالوا سيدنا ابراهيم كان بيذكر بلفظة آه {إن إبراهيم لحليم أواه} كان يذكر بلفظة (آه) وعادة التأوه يكون فى غاية المحبة، آخر المحبة مع عدم لقيان المحبوب بيوجب التأوه، كيف كان الحاصل؟ أصل الخليل عندنا معناه الصاحب، الخليل فى اللغة معناه الصاحب، أمال الخليل إيه ؟ فكان معنى الخليل انك تخللت مسلك الروح منى، وبذا سمى الخليل خليلا، فكان ذكر آه هو المظبوط، ليه؟ غاية المحبة بتوجب التأوه (خلصنا)؟ وكان ياما كان