كان ياما كان يا ساده يا كرام ولا يحلى الكلام إلا بذكر النبى عليه الصلاة والسلام، ومع حجاج بيت الله الحرام وزوار الحبيب الشفيع الهمام نغنى ونقول من غير ملل على طول: على بلد المحبوب ودينى.. زاد وجدى والبعد كاوينى.. يا مسافر للنبى الزين على بلد المحبوب ودينى.. ده حبه أصل دينى.. وشفاعته ليوم الدين وأهل بيته حبى ويقينى على بلد المحبوب ودينى.. يا مسافر سيدنا الحسين.. سلم لى على نور عيونى.. ودوا قلبى وضمين ديونى.. وعشان حكاية سيدنا إبراهيم طويله ناخد منها جزء كل ليله، والنهار ده مع الحج والندا وكيف الآذان ابتدا، سيدنا إبراهيم ومعاه جدنا إسماعيل خلص البُنا وعلاه، وقال يارب أنا خلصت المبانى ورينى فين المعانى، قال تبارك وتعالى ده مكان الحج كل الناس يقصدوه وفيه يكتر الثج والعج، وكيف يعرفوه الناس وهو بعيد، لا فيه عنه خبر وطريقه لسه جديد، ده اللى يوصل له لازم إيمانه أكيد وعزمه حديد، فقال له المولى ما هى دى صفات أمة الحبيب، يولد في مكة وفيها تكون البكة، تكون من البكاء بدموع الشوق حتى يوصلوها ودول الناس اللى حبوها أو التبكيت لكل اللى عادوها ومن قلوبهم ما يريدوها، وعشان مكة أم الأرض فهى بتزيد وتنقص في الطول والعرض حسب زوارها، زى رحم الأم يزيد وينقص حسب الأجنة في قرارها.