أحسن القصص

الصفحة 58

وبالنسبة للطريقة العم المرشد بتاع الطريق هو أبو الروح، نفوته ونوصل لسيدنا ابراهيم أبو الدين، نفوته ونوصل لسيدنا آدم أبو الجسد، هذا أب للكل، وهذا أب للكل، وأما هذا (العم) فأب لك انت بالذات، وهذا العلم لا يدريه إلا من كان أبا أبيه أو جد جده، هو موطن النبى صلى الله عليه وسلم، فيا عم الشيخ بالعربى كده مافى فيوضات تتدلى من ربنا جل وعلا ولو مطر إلا من بعد حجابية النبى صلى الله عليه وسلم، وكمان مافى عمل صالح ولا قوة ملكية ملكوتية إنسية جنية ملكية يتصل إلى الله إلا بواسطة النبى صلى الله عليه وسلم، أقل وأبسط الأمثلة نقول: إنه كالسماء بتعم الأرض كلها، وسريانه فى ذرات الوجود مثل سريان الماء فى الروح، سيدنا إبراهيم ابتدأ من آخر مرتبة سيدنا نوح، بالذمة مش دى حداقة، طيب ازاى؟ هقول لك ازاى: سيدنا نوح آخر حاجة طلب ينجى ابنه وسيدنا إبراهيم أول حاجة ضحى بإبنه، مش كده والا إيه؟ سيدنا إبراهيم أصلا قصته توليد الأسماء الإلهية، أى التخلق بالأسماء الإلهية {وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات} فلما أتمهن، قرأ الأوراد والتسابيح اللى ربنا تبارك وتعالى علمها له، إلى أن وداه آخره، فقال له {إنى جاعلك للناس إمام} عشان العملية دى قال {ومن ذريتى} قال مش ممكن ذريتك إيه؟ عهدى مافيش واحد ظالم يقدر يلحقه أبدا، والظلم أصناف كثيرة، وأظلم الظالمين ظالم نفسه، فالأسماء اللى ربنا تبارك وتعالى تفضل بها على سيدنا إبراهيم، الملايكة قالوا يارب إبراهيم بيعبدك عشان أنعمت عليه كثير، ربنا قال لهم مافيه غبطة، أصل فيه مرتبة عادة لما يوصله السالك، الملايكة بيغبطوه على المرتبة دى، يغيروا منها، قالوا : يارب ابراهيم بيعبدك عشان أنعمت عليه كثير، قال : لا، بيعبدنى رهبة ورغبة، قالوا له: لا، قال: طيب استنوا حاأجيب لكم ناس، ودول امتحنهم، جابهم فى المحراب، واحد قال سبوح وواحد قال قدوس وواحد قال ربنا والرابع قال رب الملائكة والروح، سيدنا