أحسن القصص

الصفحة 53

ورجع سيدنا إبراهيم لعمه آزر خايف عليه ورتب له كلامه وحازر، لكن الهدايه مقادير ما عايزه محيله وتفكير {وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إنى أراك وقومك فى ضلال مبين} يعنى القرآن كلام الله إن آزر والقوم يعبدون أصنام مش شموس ونجوم، وسيدنا إبراهيم بدأت متاعبه مع أهله وقرايبه، ودى سنن الأنبيا والأوليا، وطبعا آزر شغال مع النمرود، وهو من شياطينه ممدود، فأمر آزر بعمل التماثيل له لواحده لأنه مش عايز حد فى ملكه يشاركه، ودخل سيدنا إبراهيم على عمه وقاله يابا شغال فى إيه؟ قاله بعمل مثال للإله يابيه! قال يابا تصنعوه وتعبدوه وكمان تعملوه عجوه وتكلوه، ده رب تعبدوه؟ الرب دايما يكون خالق مايكون مخلوق، وطبعا يكون رازق مايكون مرزوق، واحنا عبيده وتحت رحمته وتصرف قدرته وإيده، ماممكن يكون صنم ولا حجر ولا شمس ولا قمر، وانت يابا بقيت فى سن الكبر، ما فاضل كتير فى العمر، الرب واحد خلقنى وخلقك وكمان خلق النمرود ملكك، تروح تقوللى ده ملك الإله مش ملكك، ورجعه عن غوايته وضلاله وأنا ممكن أعرفه حرامه من حلاله، ولا هو فاكر نفسه جل جلاله، العظمة والجلال لمولاه اللى خلقه وسواه بعد كده رزقه وبالملك كمان علاه، آزر يبص لابن أخوه ويتعجب، لأن الكلام جميل ومترتب، ولكن كل جرأه على النمرود، وده بالشر عليهم يقود يعود، يارب يا معبود إيه إللى جرى وكان وكان ياما كان .