عشان كده ظهر له النجم فى سما الدوح، لغاية ما وصلوا للتجلى اللى بعده وهو القمر اللى انفرد بسما الأسما لوحده، وكان دايما نبراس للسالكين لغاية ما يكونوا للشمس واصلين، وده نور سيد المرسلين، اللى عمره لا غوى ولا ضل، عشان كده للأوليا والأنبيا فى سكة ربنا يدل، عشان كده لما السالك يصل يرجع يجيب غيره فيقول ليه النجم أفل، ليه القمر أفل، ما خلاص لنور الشمس وصل، وده التجلى الإلهى الأصل، ولكن نور السما أفل وبقى نورغيب الذات حصل، عشان كده ترك مظاهر الأنوار ودخل بواطن الأسرار، كمان قومه كانوا بيعبدوا الأصنام من حجر وما كانوا عباد شمس ولا قمر {فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربى فلما أفل قال لا أحب الآفلين . فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربى فلما أفل قال لئن لم يهدنى ربى لأكونن من القوم الضالين . فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربى هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إنى برئ مما تشركون . إنى وجهت وجهى للذى فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين}.