أحسن القصص

الصفحة 51

كان ياما كان يا سادة يا كرام ولا يحلى الكلام إلا بذكر النبى عليه الصلاة والسلام، وكل واحد على قده لما الزمان ياخد حده، والكلام ده للى يكون أبو أبوه أو جد جده، يستاهل بوسه على خده، والمثل بيقول أردب ماهو لك ماتتعب فى كيله تتعفر دقنك وتتعب فى شيله، ولكن صاحب المسئولية دايما فى مشغوليه، يكيل للناس من كيله وكمان يتعب لهم فى شيله، وشئ لله يا عدوى ويا سيد يا بدوى، وطبعا الدنيا صيام اللى يصحى يصحى واللى ينام ينام، ونوم الناس فى رمضان بقى عاده ولو سألته يقولك نوم الصايم عباده، وصاحبى عنده الإسلام بس فى رمضان، ويقولى إن الهوى يلحق النوام بالسارى، عشان كده أنا مسميه آية الله نايم مادارى، يرجع مرجوعنا لسيدنا إبراهيم وحكايته مع النجم والقمر والشمس، المفسرين قالوا شاف النجم أول وأنا قلت ليه هو النجم ده ماطلع فى السما ع من أول، وهى السما فيها نجم واحد يا شيخ عبد الواحد، ما النجوم كتيره، صغيره وكبيره، كيف تلفت انتباهه قبل القمر والشمس، دى حاجه عمرها ما تحصلش، وبعدين اللى يعبد ربنا بالتفكير لازم يكون عقله كبير، فالنجم والقمر والشمس تجليات للأوليا والأنبيا ولغيرهم ماتنشفش، فالنجم المعرف بالألف واللام لابد يكون تجلى للسارى الهمام، اللى مايهمه الدنيا نور ولا ضلام، مثال سورة النجم فى القرآن، والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى، ودى عمرها ما تكون النجمة أم ديل تخين لما تقع نقول سهم الله فى عدو الدين، وهوى من الهوى اللى هوه المحبة، مش لما حاجه تقع حبه حبه، عشان كده كان نجم ليلة الإسراء هو النبى الهادى وحبه لربه كان له عاصم من الضلال وللسير هادى، يا من عليك اعتمادى انت مرادى، عشان كده أنا المريد وانت مرادى، والمريد يعنى الحب وعشان كده المريد اسم من أسماء الرب، وأول ماتبدأ فى سير افراده يكون الفكر هو العباده يظهرك النجم السارى عشان يوجهك نحو البارى، وسيدنا إبراهيم تجلى له الأمر بالإسراء بالروح