أحسن القصص

الصفحة 50

ويتفكر، وفي يوم من الأيام سأل أمه من ربي؟ فقالت له أنا فقال لها ومن ربك؟ فقالت آزر فقال ومن رب آزر؟ فقالت له النمروز فقال لها ومن رب النمروز؟ فاحتارت الأم وعرفت أن ابنها له الأمور إنكشفت، وهو بالفعل صاحب الرؤيا إللي لكل الناس إتعرفت، وقالت ياولدي إوعاك تقول الكلام ده لآزر أبوك، على طول بيطردوك، وخليك أحسن تلوك في جاه الملوك، وممكن كمان يقتلوك، ولكن سيدنا إبراهيم صاحب رساله ومسؤل، لأنه كان نبي ورسول، وكمان من أولى العزم الأصول، وقرر يكلم أبوه آزر ولو كلامه عنده ما مقبول قلبي معاك ياجد النبي العدنان