التاج والصبايا يعملوله مساج وإدعى إنه إله معبود وإن له الخلود، ولكن الخوف من المولود إللي على إيديه السعود والوعد الموعود وكان حواليه كهان من كل مكان، وقاله ملكه كان أرض بابل وكاثان، ومن شدة قوته يقف على جلد خنزير بعد ما يدبغه ويحنته، ويجيبوا الخيول ويربطوها في الجلد من الرقاب للديول، وتقوم الخيول تجره، لكن النمرود ما تتحرك رجله، ويتقطع جلد الخنزير حوالين قدمه، ومن إغتراره بقوته قال أنا طالع للرب علشان أموته، وجهز مركبه عليها النسور متركبه، ويشيل معاه حربه كبيره ومدببه، وتطير النسور لفوق عالى، والناس يشوفوه في العلالي، ويرمي حربته لفوق أعلى، ولكن على ربنا ما يعلى، يمد له في ظلمه ويأمر ملايكته يخدوا الحربه يغطوها في الدم، علشان يفكر إنه موته، وترجع الحربه مليانه بالدم، وهو يقول لنفسه إبسط ياعم ربنا خلاص مات ماتشيل هم، ينام من الفرحه مكبوس، يقوم يجيله كابوس، يشوف كوكب كبير ساطع ونوره يغلب كل الطوالع، يقوم من النوم فازع، وينادي على الكهان هالع،وطلب منهم التفسير والتدبير كأنه غرقان في بير، يقولوله جالك نزير وفيه مولود السنه دي رقبتك على إيده تطير، ولاينفعك منا لاوزير ولاغفير، قال دقوا الطبل والمزامير، وأمروا بقتل أي حامل من الإنس والجن والصراصير، جه الخبر لسيدنا تارح وهو لسه متجوز ليلة إمبارح، قام أخذ زوجته وفي أرض الله سارح، لغاية ما وصل بين الكوفه والبصره، إسمها وركاء وفيها كانت النصره، ولد سيدنا إبراهيم وانتهى زمان العسره، لكن الأقدار من حكيم قهار تكتب على تارح الموت ويخلي ضناه ويفوت، ويوصي زوجته عليها تجهز رحلها وتحط فيه إبنها، وتعود إلى بابل والمنائر وتدور على أخوه آذر، تعيش وياه وتربي إبنها وضناه، وعمر سيدنا إبراهيم كان حال عليه الحول، ولكن ماشاء الله عرض وطول، تقول إبن سنتين أو تلاته، يعني مولود قبل الكابوس وتفسير الكهان والفلاته، وبدأ سيدنا إبراهيم يكبر، وصارعقله يتأمل